الساعة كم ؟

ذاكرة أنا واصل


المجتمع المسلم ليس مجتمعاً سائباً ولا مجتمعاً ماديًا

الصلاة يستعان بها في المعركة الحياتية والمعركة الحربية

الصلاة خلف إمام واحد في حالة الحرب تدريب للأمة على الوحدة لا على الفرقة

الإسلام ليس دين فوضى ولكنه دين منظم ، يأمر بالأخذ بالحذر

أعداؤنا يرقبوننا يحاولون أن يجدوا ثغرة ليتسللوا منها، وكل منكم يقف على ثغرة

الضربة الأولى نصف المعركة ، فلا تتركوهم حتى يصلوا إليكم


أيمن عبد الرازق

تناول فضيلة العلامة الدكتور/ القرضاوي في صلاة التراويح بالجامع الكبير بعض آيات من سورة النساء وهي " وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنْ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوّاً مُبِيناً (101) وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمْ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً "

ومن خلال هذه الآيات وضح أن المجتمع المسلم ليس مجتمعاً سائباً ولا مجتمعاً ماديًا ولا مجتمع أهواء وشهوات ولكنه مجتمع موصول بالله تبارك وتعالى في سلمه وحربه وفي سفره وحضره في صحته وسقمه ، دائماً المؤمن على موعد مع الله تبارك وتعالى ، ولذلك كانت هذه الآيات الكريمة عناية بهذا الركن الإسلامي العظيم عمود الدين الصلاة ، فالإسلام يعني بالصلاة في كل حال من الحالات ، فلا يجوز للمسلم أن يسهو عن الصلاة في كل حالاته ، حتى في حالة المرض فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول لعمران بن حصين صلي قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب ، فالإنسان الذي أجرى عملية جراحية لا تسقط عنه الصلاة فليصلي في سريره إن استطاع الوضوء توضأ ، وإن لم يستطع تيمم ، وليتحرى القبلة ، وإن لم يستطع أن يتوجه للقبلة يصلي حيثما هو ، فكل الجهات لله عز وجل ، ولا يجوز ترك الصلاة إلا إذا غاب العبد عن الوعي ، وفي السفر لا يجوز ترك الصلاة ، والله عز وجل خفف ورخص في الصلاة فلك أن تقصر في الصلاة وإن كان القصر واجب وليس رخصة في حالة السفر ، وجعل لك رخصة الجمع بين الظهر والعصر تقديماً أو تأخيراً ، والجمع بين المغرب والعشاء تقديماً وتأخيراً ، وفي حالة الحرب والخوف لا يجوز ترك الصلاة ولذلك جاءت هذه الآيات من سورة النساء " وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنْ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوّاً مُبِيناً " فعند الخوف من الكفار لكم أن تقصروا في الصلاة والقصر نوعان قصر في الكمية بأن تصلي الصلاة الرباعية ركعتين ، وقصر في الكيفية بأن تخفف في الصلاة كما قال تعالى " فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ "

ففي حالة الخوف الشديد ومواجهة العدو وفي حالة الالتحام مع العدو تكون الصلاة ماشياً أو راجلاً وهذا سلاح لا يتوفر إلا مع المؤمنين بأنك تستشعر أن الله معك دائماَ وأنك مع الله في كل حال فتستشعر الثبات والمدد من رب العالمين وفي هذا يقول الله تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ "

والصلاة هي مجموعة أذكار لله تعالى ففيها التسبيح والتكبير والتحميد والتهليل ، فالصلاة يستعان بها في المعركة الحياتية والمعركة الحربية " وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ "

لأن الحرب تحتاج لقوة روحية وتحتاج إلى قوة نفسية وهي الصبر فالشجاعة صبر ساعة ، ومن هنا كان على المسلمين أن يحرصوا على القوة الروحية في مواجهتهم مع الاعداء ، فالمؤمنون يملكون من الأسلحة ما لا يملكه الأعداء،والقصر في حالة الحرب والخوف في الكم والكيف حتى لا يتمكن الكافرون من المسلمين لأن الكافرين يتربصون بالمؤمنين ويودون أن يغفل المسلمون عن أسلحتهم ولو للحظة ، فلا تمكنوهم منكم وكونوا على حذر ، وأما القصر في السفر فمأخوذ من السنة مما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، وسئل بن عمر ما لنا نجد القصر عند الخوف في القرآن ولم نجد القصر في السفر فقال سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال بعض الصحابة هي رخصة من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن شئتم فاقبلوها وإن شئتم فارفضوها ، فهي صدقة تصدق بها الله عليكم فاقبلوا صدقته هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم .

ثم يأتي بعد ذلك هذه الآية " وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمْ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً " فهذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولكل من يؤم الأمة بعده ، وهنا الإهتمام بصلاة الجماعة خلف إمام واحد فالإسلام يحرص على الجماعة فيد الله مع الجماعة والإسلام يريد من المسلمين أن يتجمعوا ،وكان من الممكن أن يأمرهم ان يصلوا عدة جماعات بعدة أئمة ، ولكن الإسلام يريدهم أن يجتمعوا خلف إمام واحد فهذا تدريب للأمة على الوحدة لا على الفرقة ، ويأمرهم بأن يحملوا أسلحتهم وهم في الصلاة ، فالإسلام ليس دين فوضى ولكنه دين منظم ، يأمر بالأخذ بالحذر ويعدون لكل أمر عدته ويأخذون لكل شئ أهبته ولا يدعون شيئاً مفرطاً فيه دون أن يراعوا سنن الله عز وجل، فالكفار لكم بالمرصاد والأعداء يرقبونكم يحاولون أن يجدوا ثغرة ليتسللوا منها ، أو أن يجدوا فرصة لينتهزوها ، فهم يودون أن يغفل المسلمون عن أسلحتهم ، فيميلون ميلة واحدة ، ولو عملنا بهذه الآية ما استطاع أن ينتهز الصهاينة غفلة الطيران المصري سنة 67 ، وهجموا على الطيارات قبل أن تقوم من مطاراتها فأصبح الجيش البري عارياً بدون غطاء جوي فكانت الهزيمة أو ما سموها بالنكسة .

وإذا كان هناك من هو مجروح أو به أذى فلا جناح أن يضع السلاح مع أخذ الحذر ، ثم بعد الصلاة فاذكروا الله قياماً وقعودأ وعلى جنوبهم أي على كل حال، فإذا أطمأننتم فأقيموا الصلاة على حالتها العادية إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً ، فلا ينبغي أن تصلى الصلاة في غير أوقاتها .

"وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنْ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً "فلذلك لا تدعوا الأعداء أن يصلوا إليكم ، فكونوا أنتم أسرع منهم بالهجوم ، فالضربة الأولى نصف المعركة ، فلا تتركوهم حتى يصلوا إليكم ، فإذا كنتم تألمون فهم يألمون ، ولكنكم ترجون من الله مالا يرجون ، ففي فلسطين يقدمون إخواننا الشهداء وراء الشهداء ، ولكنكم تظنون أن اسرائيل سعيدة بالأمن والطمأنينة ، هم يرتجفون رعباً ، والمسلمون يرجون من الله في الدنيا إما النصر والكرامة والعزة ، وإما الشهادة والجنة في الآخرة "قُلْ هَلْ تَتَربَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمْ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ " فهذه الآيات تعلمنا أنه لا فصل بين الدين والحياة .


Category : | edit post

حمل درس الشيخ القرضاوي ٣ رمضان ١٤٣٠ هـ من هنا

مرسلة بواسطة أيمن عبد الرازق On 10:01 ص 0 التعليقات

درس الشيخ القرضاوي ٣ رمضان ١٤٣٠ هـ

أيمن عبد الرازق




اتفاق الأديان السماوية على الإيمان بالله والإيمان بالجزاء والحساب والخلود في الآخرة

الإنسان في حاجة إلى المغفرة كما أنه في حاجة إلى الجنة

لا يخرج الشهوة من القلب إلا خوف مزعج أو شوق مقلق



تناول فضيلة العلامة الدكتور القرضاوي من تلاوة الليلة الرابعة من سورة آل عمران هذه الآيات الثلاث :

"وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ

(133) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) "وقال فضليته أن من الأشياء التي اتفقت عليها الأديان السماوية كلها ثلاثة أركان يقوم عليها الدين وهي الإيمان بالله سبحانه وتعالى والإيمان بالجزاء والحساب والخلود في الآخرة كما قال الله تعالى " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ "

فالإيمان بالجزاء في الآخرة والحساب والعقاب والجنة والنار ركن أساسي في كل دين وخصوصاً الإسلام ، حتى أن الإسلام لخص الإيمان في الإيمان بالله واليوم الآخر وهذا يتضمن الأعمال الصالحة لأنه لا إيمان بدون عمل ، لذلك القرآن ملئ بالآيات عن الجنة ليشوق الناس إليها وملئ بالآيات التي تتحدث عن النار ليخوف الناس منها ومن هذه الآيات " "وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ ... "جاء هذا بعدما خوف الله الناس من النار في قوله " وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (131) " والنفس الإنسانية يسوقها الرغب والرهب الخوف والطمع كما قال ابن عطاء الله ( لا يخرج الشهوة من القلب إلا خوف مزعج أو شوق مقلق ) وليس هناك خوف أشد من الخوف من النار ، ولا شوق أعظم من الشوق إلى الجنة ن والقرآن يطالبنا بالمسارعة إلى الجنة ، لأن الجنة لا يصلها إلا إنسان نشيط سريع فهي مسارعة ومسابقة " وفي ذلك فليتنافس المتنافسون " لا مكان للمتثاقل أو المتخازل ، والإنسان المؤمن يسارع إلى المغفرة قبل الجنة ومعنى هذا أن كل إنسان لا يخلو من مخالطة الذنوب ومن ملابسة السيئات ، وهذه طبيعة الإنسان فقد خلقنا الله من طين والطين لا يخلو من الكدر ، ومعلوم أن الإنسان مخلوق من عنصر أرضي طيني وعنصر علوي روحي رباني ، فالإنسان بين نزعتان نزعة تهبط به إلى الأرض ونزعة تسمو به إلى السماء ، فإذا غلبت النزعة الأرضية كان الإنسان كالأنعام أو أضل سبيلاً ، وإذا غلبت النزعة الربانية يصبح كالملائكة أو أفضل ، لذلك ينبغي للإنسان أن دائماً أن يكون مستغفراً تائباً راجعاً إلى الله ، كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا فتستغفروا لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم " ولو لم يكن هذا إذن كيف يعمل اسم الله الغفار والتواب والعفو فالعباد يطلبون المغفرة فيغفر الله لهم ، ويطلبون العفو فيعفوا الله عنهم ، ويطلبون التوبة فيتوب الله عليهم ، ولذلك كل إنسان له من الذنوب ماله تقل أو تكثر ، لذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم " كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون " فكل إنسان محتاج إلى مغفرة قبل الدخول للجنة لذلك كان طلب المؤمنين من الله " رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ " حتى الأنبياء طلبوا من الله المغفرة ، فكل إنسان في حاجة إلى مغفرة كما أنه في حاجة إلى الجنة ، ومعنى المسارعة إلى المغفرة والمسارعة إلى الجنة المسارعة إلى أسباب المغفرة والمسارعة إلىالأسباب والطريق الموصل إلى الجنة .

وعرضها السموات والأرض توحي أن الجنة شئ عظيم شئ ضخم حتى أن آخر من يدخل الجنة يعطيه الله عشر أمثال ملك من ملوك الدنيا ، فما بالك بالسابقين والأنبياء والشهداء والصالحين ، إذن أين تكون الجنة ؟ تكون في ملك الله الواسع والذي لا يعلمه إلا هو ، والكون شديد الاتساع وما رصد إلى الآن من الكون لا يزيد عن 3% وهذا بعد التقدم الهائل في وسائل الرصد من تلسكوبات وغيرها ، فالأرض صغيرة في المجموعة الشمسية ، والمجموعة الشمسية نقطة في المجرة (سكة التبانة) ، وهذه المجرة يوجد مثلها ملايين المجرات .

وهذه الجنة أعدها الله للمتقين فلذلك على المؤمنين أن يسيروا على صراط الله المستقيم حتى ينالوا الجنة بما أعدها الله لهم من حور عين ومن طيبات ومقاعد ومشارب ، فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على فلب بشر ، ويكفي أنها بجوار الله وفيها التمتع بالنظر إلى الله " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة فالزيادة هي رؤية الله عز وجل .

إذن من هم المتقون ؟ ذكر لنا القرآن بعض صفات المتقين فهم الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ "

الذين ينفقون في العسر واليسر ، ينفقون في الشدائد ووقت الضيق والنبي عليه الصلاة والسلام قال سبق درهم ألف درهم قالوا كيف ذلك يا رسول الله قال رجل عنده مال كثير فأخذ منه خمسين ألفاً ، ورجل عنده درهمان فتصدق بأحدهما، يعني تصدق بنصف ما يملك ، لذلك زكاة الفطر يخرجها الفقير الذي يملك قوت يوم العيد وليليته والغني ، أما غنيكم فيزكيه الله تعالى وأما فقيركم فيرد الله عليه أكثر ما أعطى .

وأما كظم الغيظ فالإنسان يغتاظ بطبيعته إذا تعرض لإنسان أساء إليه بسب أو بقذف أو بأي شئ ، فينفس عن نفسه بضرب هذا الإنسان أو الانتقام منه ، فالإنسان لديه قوتان داخليتان القوة الشهوية والتي تجعل الإنسان كالبهيمة ، والقوة الغضبية تجعل الإنسان سبعاً مفترساُ ، فالوازع الإيماني هو الذي يهذب هاتين القوتين ، والإنسان المؤمن لا يمشي وراء غضبه ، ولكن يعفوا عن من ظلمه ويحسن لمن أساء إليه وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً ، فهذا من كمال الإحسان والله يحب المحسنين والإحسان من التقوى والله يحب المتقين ، والمتقين ليس ملائكة مقربين ولا أنبياء معصومين ، بل إنهم بشر لكنهم إذا مسهم الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون تذكروا اطلاع الله عليهم فأبصروا الطريق ورجعوا مسرعين إلى الله مستيقظة ضمائرهم يقولون ما قال أبوهم آدم وأمهم حواء رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ

وقد علمنا القرآن أن حال المؤمن أنه دائم الاستغفار والأصل في الاستغفار أنه بالقلب واللسان والاستغفار هو توبة بالقلب مع الاستغفار باللسان ، والاستغفار باللسان وحده يحتاج إلى استغفار كما قالت رابعة العدوية ، والله يغفر الذنوب جميعا وليس هناك حاجب يحول بين العبد وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135)

والاستغفار ينافي الإصرار فهذا ليس من شأن المؤمنين فقد قال السلف لا صغيرة مع إصرار ولا كبيرة مع استغفار .

Category : | edit post


أيمن عبد الرازق - الدوحة - الجامع الكبير

بدأ فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي وقفاته مع بعض آيات القرآن الكريم والتي اختارها من تلاوة صلاة التراويح حيث اختار آية المداينة من سورة البقرة والتي تعد أطول آية في القرآن الكريم " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ ... "

ومن العجب أن يجعل الله أطول آية في القرآن تختص بشأن من شئون الدنيا ، وهذا رد على العلمانيين الذين يقولون ما علاقة الدين بالحياة وبشئون الدنيا ، وما علاقة الدين بالمعاملات والتشريع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي ، إن الدنيا أهون عند الله من أن ينزل الله لها كتاباً أو يبعث الله لها رسولاً ... هؤلاء تكذبهم هذه الآية لأ الله أنزل الكتب وأرسل الرسل ليقيموا العدل بين الناس ، كما قال الله تعالى " لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط " ليتعلم الناس العدل ، لأن الناس إذا تركوا لغرائزهم ونزعاتهم القبلية والحزبية والعصبية وشهواتهم وأهوائهم جاروا على أنفسهم وظلموا ، " ولو اتبع الحق أهوائهم لفسدت السموات والأرض " ولذلك بعث الله الرسل ليقيموا القسط بين الناس إذا اختلفوا " ليحكموا بين الناس إذا اختلفوا فيه " هل إذا اختلفنا أن من حق الإنسان أن يتملك أو لا يتملك ؟ الشيوعيون يقولون لا ليس من حقه لأن الملكية هي سبب كل شر ، والرأس ماليون يقولون بل الملكية هي سبب كل خير في الدنيا ، لا نتبعلا هؤلاء ولا هؤلاء بل نتبع الله لأن الله حكم ، فالله يحكم بيننا في المتشابهات وفي الأمور التي تضطرب فيها العقول وتغلب فيها الأهواء ، من هنا أنزل الله هذه الآية في شأن من شئون الدنيا وهو شأن الدين أو المداينة وهو شأن قليل ، لأن متاع الدنيا قليل والمال هو قليل من هذا المتاع وديون الإنسان في الدنيا هو قليل من قليل من قليل ، ومع هذا رأينا الله سبحانه تعالى في تنظيم هذا القليل القليل القليل ينزل أطول آية في القرآن ، وهذا دليل على عناية الله بهذا الإنسان حيث ينظم أمره ولا يقع الناس في خصومات يأكل بعضهم بعضاً كالنار تأكل ما حولها .

أنزل الله ذلك النداء الإلهي يا أيها الذين|آمنوا .. وهذا النداء لم ينزل إلا في المدينة لأن هذا خطاب للجماعة ، والمسلمون في مكة لم تكن لهم جماعة ، لم تكن لهم سلطة ، لم تكن لهم أرضاً يستطيعون أن يقيموا فيها شعائرهم كما يشاءون ، وأن ينفذوا فيها أوامر الله كما يريدون ، ولذلك المرحلة المكية مرحلة تأسيس للعقائد والأخلاق وأصول الحياة ، ولم ينزل فيها تشريعات إلا الصلاة فرضت في الإسراء والمعراج وهي من شئون العبادات لا من شئون المعاملات ، إنما بدأ القرآن ينظم الحياة وينظم التشريع بأوامر إلهية ونواهيه وتشريعاته ، حينما أصبح للمسلمين مجتمعاً في المدينة ، فنزل قول الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا ... “ لينظم للمسلمين عبادتهم ومعاملاتهم ، ويقول عبد الله بن مسعود إذا سمعت الله تعالى يقول " يا أيها الذين آمنوا ... “ فأصغي لها سمعك فإنه خير تؤمر به أو شر تصرف عنه ، يريدا الله أن يرسخ الناس معاملاتهم حتي لا تترك الأمور هكذا فليأخذ المؤمن الحيطة وليكتب الدين ويكون لأجل مسمى أجل معلوم ومحدد ، حتى لا تكون الحياة فوضوية بل تكون حياة منظمة ، وهذه الآية تشمل ديون البيوع وديون القروض ، فاكتبوه على سبيل الأمر والأوامر في القرآن على سبيل الوجوب لا على سبيل الاستحباب ، لذلك قال أبو موسى الأشعري " من استدان ديناً ولم يكتبه ثم أنكره المدين فلا يلومن إلا نفسه " لأن الله تعالى قال فاكتبوه وهو لم يمتثل أمر الله تعالى ولم يكتب ، أيضاً حتى تننشر الكتابة في الأمة ، ولأن العرب كانت أمة أمية لا تكتب ولا تحسب حتى أن من كان منهم يكتب ويرمي ويسبح كانوا يسمونه الإنسان الكامل .

وليكتب بينكم كاتب بالعدل يكون وسيط يختاره الطرفين وليكتب بالعدل ، والجدير بالذكر أن النقود الورقية تنقص قيمتها مع مرور الزمن ، وبعض العلماء الذين يتمسكون بالنصوص يقولون من أخذ ألف ريال يرجعها ألف ريال حتى ولو بعد زمن فهذا لا يستقيم لأن الألف ريال قلت قيمتها ، فالإسلام يريد أن يكون كل شئ بالعدل وبالحق ، وليكتب كما علمه الله والله لا يعلم إلا الحق ،فليكتب وليملل الذي عليه الحق حتى يقر على نفسه ، وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئاً ، فإن كان الذي عليه الحق سفيهاً أو ضعيفاً ، فليملل وليه بالعدل ، واستشهدوا شهيدين من رجالكم ، لا قيمة لهذه الوثيقة إذا لم يشهد عليها شهود ، ولماذا رجالين، لأن الرجال أقدر في الشهادة في أمور المعاملات ولأن المرأة قد يمنعاها زوجها أو أبيها أو ولي أمرها ، فإن لم يكونا رجلين فرجل وأمرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحدهما فتذكر إحداهما الأخرى ، وكل هذا لتوثيق الحقوق وحتى لا يضيع حق على صاحبه وحتى يعيش الناس في إخاء دائم لا نزاع فيه ، وإمرأتان ليس استهانة بالمرأة أو انتقاص من حقها وذلك لأن المرأة لا تهتم بالمعاملات لأن المرأة لها اهتماتها الخاصة ، فإذا نسيت إحداهما فتذكها الأخرى ، ممن ترضون من الشهداء يكون شاهد يرعى الله ويخشاه ولا يحكمن إنسان يرتكب كبيرة أو يصر على صغيرة ، وليس هذا معناه أن المرأة نصف الرجل ، هناك مواضع تقبل شهادة المرأة وحدها في أمور النساء والمواضع التي لا يتواجد فيها الرجال كأمور الولادة والرضاعة والحيض و... والإسلام يساوي بين الرجل والمرأة والقرآن يقول بعضكم من بعض والرسول صلى الله عليه وسلم يقول النساء شقائق الرجال ، ولا يجوز إذا دعي الشاهد للشهادة ليس من حقه أن يمتنع لأن امتناعه ضياع لحقوق الآخرين ، وليس من حق الرجل أن يمنع إمرأته من الشهادة ، لأن هذا يترتب عليه ضياع الحق على صاحبه ، ولذلك الشهادة في الانتخابات هو واجب لأن هذه الشهادة تخص المجتمع كله ، ولو أن الأمة كلها اجتمعت وذهبت للشهادة في الانتخابات ما استاطعت الحكومات أن تزور الانتخابات ، لأن من لم يذهب يؤخذ صوته ويزور ، والقرآن يعتني بالحقوق حتى لو صغيرة ولا تسئموا أن تكتبوه صغيراً أو كبيراً وذلك أقسط عند اللهو في حالة الإئتمان بين الناس وبعضها فليؤد الذى أؤتمن أمانته فهذا تخصيص من العموم ، ولا يضار كاتب ولا شهيد فالكاتب لا يخاف والشاهد لا يجوز أن يضار ، واتقوا الله ويعلمكم الله ودائما تأتي التقوى بعد النواهي والأوامر لأن الذي يحميها هو ضمير المؤمن ويقول الشاعر " لم يصلح فينا القانون رادعا حتى نكون ذوي ضمائر ترتع ، وقد يحتال المرء على القانون، ولكن عندما يكون القانون تشريع من الله سيحافظ المرء على القانون.

ويعلمكم الله يعلكم الحلال من الحرام والحق من الباطل والهدى من الضلال، هذه وفات سريعة مع هذه الآية الكريمة آية المداينة .

ونبه الشيخ القرضاوي عن أمر مهم في رحلته من القاهرة إلى الدوحة أعلن قائد الطائرة بموعد الإفطار حتى يفطر الركاب رغم أن الشمس ساطعة وظاهرة لكل الركاب ، وحينما سئل قائد الطائرة قال أننا فوق بلد أذن فيها المغرب ، فاعترض الشيخ عليه وقال له أننا لسنا ملزمين بموعد فطور البلد التي أقلعنا منها أو البلد التي نتجه إليها أو حت البلد التي تحتنا ، ولكننا لنا مغرب وحدنا ، وما دام الشمس ظاهرة لنا لا نجوز أن نصلي المغرب أو أن نفطر حتى تغيب الشمس تماما ، وأوضح الشيخ أن كل ما ارتفع الإنسان كلما اتسع الأفق وكلما استطاع أن يرى الشمس ، فيكون هناك فروق في التوقيت ، فنبه الشيخ الخطوط القطرية وكل خطوط الطيران أن لا يلتزموا بمواعيد البلد التي تحتهم ولا يجوز الإفطار والشمس ظاهرة .

Category : | edit post

مروة شهيدة الحجاب

مرسلة بواسطة أيمن عبد الرازق On 11:25 ص 0 التعليقات




أيمن عبد الرازق

مروة شهيدة الحجاب

مروة الشربيني إمرأة مسلمة من أصل مصري تعيش في ألمانيا ..اغتالتها الأيدي الآثمة التي تدعي الحرية

حيث قُتلت مروة في ساحات المحاكم الألمانية - قتلت بدم بارد – ولم تقتل مروة لأنها كانت تلبس حزاماً ناسفاً ، أو أنها تحمل رشاشاً آلياً ، أو أنها كانت تخبئ في ملابسها قنبلة أو لأنها مصرية أو عربية ، بل قتلت لأنها مسلمة محجبة – إلى هذا الحد تغلغل الحقد والكراهية في نفوس هؤلاء ، إنهم لا يستطيعون أن يتحملوا رؤية إمرأة محجبة أمامهم – لا أدري هل يصيبهم الحجاب بذعر وهلع ورعب – ربما ، أم هل تشعرهم طهارة الحجاب وستره بتعفن مجتمعاتهم وتفسخها الأخلاقي وبرخص لحوم نسائهم – أم إن هذه المجتمعات أصبحت من السوء لدرجة أنها لا تستطيع أن تتحمل وجود الأطهار معهم على غرار " أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون "

مروة الشربينى (32 عاما) خريجة صيدلة متزوجة وكانت حامل في شهرها الثالث وهي أم لطفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات وقد رآها وهي تمزق وتطعن أكثر من ستة عشرة طعنة ولمدة ثماني دقائق في إحدى قاعات المحاكم الألمانية دون تدخل من أحد ، وعندما استنجد الحاضرون بالشرطة جاءوا وبدون تفكير ليضربوا الرصاص على زوجها – ذلك لأنه أسمر البشرة والمجرم أبيض البشرة ذو شعر أصفر ، ولا يمكن في عرفهم أن يكون المجرم أبيض البشرة – منتهى العنصرية ومنتهى الظلم ، أهذه بلاد تنادي بالحرية والعدل والمساواة والديمقراطية.

والإعلام الألماني حاول أن يفرض تعتيما إعلاميا علي هذا الخبر فقد تجاهلت مواقع ألمانية رسمية قضية مقتل مروة الشربينى على يد هذا المجرم النازي الألماني ، فقد تجاهل موقع وزارة العدل الألمانية الجريمة البشعة التى وقعت داخل قاعة محكمة ديزندرن،

وكذلك تجاهل موقع وزارة الخارجية الألمانية الناطق باللغة العربية، والغريب كذلك أن يتجاهل موقع التليفزيون الألمانى باللغة العربية "دويتش فيله" الحديث عن الجريمة الإرهابية وردود الأفعال تجاهها، وكأنها لم تحدث فى مجتمع يتحدث عن التعددية وحقوق الأقليات.

وأنا هنا أطرح السؤال الذي يدور في أذهاننا جميعاً ، ماذا لو كانت هذه القتيلة كانت ألمانية وقتلها عربي في إحدى بلادنا العربية ؟ وأنا لا أجاوب عن هذا السؤال – ولكني أطرح سؤالاً أخر ، وهو لماذا تجرأ الغرب علينا ولماذا دم المسلم رخيص وكرامته مهدرة وعرضه مستباح لهذه الدرجة ؟ والله لم يفعلوا بنا هذا إلا لأننا تخلينا عن نصرة بعضنا البعض ، وأنا أخجل أن الدنيا كلها قائمة الآن ولم تقعد لشاليط الاسرائيلي ، ولم يتحرك ساكناً لنا ولن يتحرك أحد لنا ولن يتعاطف أحد معنا إلا أن نتحرك نحن لأنفسنا ، لذلك أحب أن أشيد بالتحركات الإيجابية لمحافظة الإسكندرية مسقط رأس الشهيدة مروة والتي تبنت عمل جنازة رسمية للشهيدة ، ودور نقابة الصيادلة الفعال بإتخاذهم قرار مقاطعة الدواء الألماني ، وعمل وقفة احتجاجية أمام السفارة الألمانية في مصر ، بالإضافة إلى توجيه رسالة شديدة اللهجة للسفارة الألمانية تحسهم على القصاص من القاتل ومحاكمته محاكمة عادلة ، كما أشيد بدور شباب الفيس بوك أصحاب حملة " قتلوها عشان محجبة " والذين تبنوا قضية مروة ونشرها في جميع وسائل الإعلام ، والدعوة لحضور جنازتها ، كما أنهم دشنوا مجموعات باللغة الإنجليزية والألمانية ليشرحوا للعالم قضية مروة والتنديد بالجريمة البشعة ، وهذا جهد مشكور ولأن هذا ما في وسعهم فهم أعذروا إلى الله ، ونريد نحن أن نعذر إلى الله ، فالهجمة على الإسلام شرسة لأبعد حد ، والعبء علينا ثقيل فالغرب يريد أن يشوه معاني الاسلام وسماحته , ويصف المسلمين بالبربرية والهمجية والدول الاسلامية بأنهم أعداء السامية , والعنصرية , ويضطهدون الديانات الأخري ولايعترفون باى من الديانات.

ويصف الغرب الاسلاميين بالارهابيين , ووضع أيديهم علي ممتلكات غيرهم , وسرقة ونهب الحضارة والثروات من البلاد الأخري , بالاضافة الي نشر الكراهية والفوضي في العالم وزعزعة الاستقرار عن طريق الحروب و الدمار .

وأن الاسلام الاداة المحرفة للوثنية , وأنه دين العنف والارهاب والشذوذ والأكاذيب والخيانة , وأنه دين التناقض , ويهدف الي اقامة قوة متحدة من العصابات الارهابية لاشاعة الدمار والخراب وسفك الدماء بغية اكراه الناس علي الدخول في هذا الدين الذي اتهموه بأنه يتناقض مع قوانين الكون , ويحاول المسلمون الذين يدينون به الي تحويل العالم الي دولة اسلامية.

ويقولون عن الاسلام أنه الدين الذي يستسلم فيه المسلم لله ويذعن له ويطيعه ويتعبد اليه ساعات طويلة , وهو دين الاستبداد والرق والشذوذ , وهو الدين الذي تعلم فيه أبناءك الانتحار من أجل الجهاد بعد اجراء عمليات غسيل المخ التي يفهم فيه الشخص المقدم علي الانتحار أنه فدائي أو مجاهد وسيدخل الجنة التي سيفوز فيها بكل مايريده جزاء علي انتحاره.

فالمطلوب منا : أن نهتم بتوضيح مفهوم الاسلام , حيث طبيعة الاسلام السمحة وأنه دين المحبة و السلام والامان و الكرم وأن الدين الاسلامى لا يضطهد الاديان الاخرى ولا يحاربها ولا يأخذ اى موقف عدائى منها , أما أهداف الاسلام فقد تمثلت في نشر السلام و عقيدة التوحيد والتعاون بين سائر البشر و مساعدة بعضهم بعضا و مؤازرة الآخرين فى مأساتـهم و الوقوف الي جوارهم في المحن.

ونريد أن نوضح للغرب مفهوم الاسلام من خلال التأكيد على الصوره الايجابية للاسلام وأهدافه السمحة,وأن الاسلام هو الدين الذى وجد من أجل تحرير البشرية وصفاء القلوب و طهارتها وتعليم الصبر والتعاون , و اهداف الاسلام تركز على ان هدف الاسلام هو العمل من أجل نفع النفس و نفع الغير , حيث أن العمل عبادة والاخلاص فى العمل يؤدى الى نمو المجتمعات وتقدمها وكان الخطاب موجها فى الأصل الى الشباب , ولم يتوجه الموقع في خطابه لتحديد أى من آثار الغرب على الاسلام أو موقفه منه أو المقارنة بين حضارة الغرب و الاسلام.


aymanrazik@hotmail.com


الرابط بجريدة الشرق

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=153836

Category : | edit post

القدس عاصمة الثقافة العربية 2009

مرسلة بواسطة أيمن عبد الرازق On 1:53 ص 1 التعليقات



القدس عاصمة للثقافة العربية ٢٠٠٩

الدكتور أكرم العدلوني
الأمين العام لمؤسسة القدس الدولية
ورئيس اللجنة التحضيرية لاحتفالية القدس
عاصمة الثقافة العربية 2009

- أمتنا الإسلامية : هل تستحق القدس أم لا ؟question
- احتفالية القدس ستجوب شوارع العواصم العربية والإسلامية والغربية.
- الاحتفالية ستعمل على توحيد العواصم العربية.
- العدلوني يتمنى على شاعر المليون أن تكون له مشاركات بالاحتفالية

بداية كيف تم ترشيح مدينة القدس عاصمة للثقافة العربية 2009 ؟
تم ترشيح مدينة القدس كعاصمة للثقافة العربية في مسقط 2006، وأثناء الدورة الخامسة عشرة لمجلس وزراء الثقافة العرب، حيث طلب وزير الثقافة العراقي تأجيل دور بغداد كعاصمة للثقافة العربية - نظراً للظروف التي تمر بها المدينة، عقب ذلك، بادر وزير الثقافة الفلسطيني في حينها د.عطاالله أبو السبح مباشرة إلى اقتراح تبنّي القدس عاصمةً للثقافة العربية عام 2009 فوافق الحضور بالإجماع.
كيف تم التحضير لهذه الاحتفالية ، وما هي الجهات التي ستشارك في التحضير والإعداد للاحتفالية ؟
الحقيقة بمبادرة من مؤسسة القدس الدولية نادينا لإطلاق حملة أهلية لاحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية ، وهذا النداء استجاب له أكثر من مائة جهة وهيئة ثقافية فلسطينية وغير فلسطنية، عربية وأجنبية ، والتقينا في شهر يوليو 2008 في دمشق ، وانبسق عن هذا الاجتماع تشكيل هيئة لها رئاسة ولجنة تحضيرية أتشرف برئاستها ، والتقينا خلال عدة لقاءات ، وسيكون الأسبوع القادم لقاء مع اللجان المختلفة ومنسقي الأقطار في دمشق لوضع اللمسات النهائية ومتابعة التحضيرات والترتيبات لهذه الاحتفالية .

وماذا يعني هذا الترشيح بالنسبة للأمة ؟
إعلان الترشيح شكّل تحدياً حقيقياً أمام الأمة العربية بكل أطيافها ومكوناتها، الرسمية والشعبية، فلطالما أكّدت الأمة في أدبها وشعرها وثقافتها على مكانة القدس ورمزيتها، واستفاض علماؤها ورجال الدين فيها في التشديد على قدسية المدينة وفضلها ومكانتها، وأصرّت تصريحات سياسييها وزعمائها على الحق الثابت في المدينة وعدم التنازل عنه، وها هي الأمة اليوم أضحت أمام اختبارٍ عملي تُترجم فيه هذه الرمزية إلى فعلٍ وثقافةٍ ووعي، وتُثبت فيه أن القدس فعلاً تشغل الوعي والفكر في كل المناحي وليست مجرد رمزٍ تمرّ عليه في خطبة انفعالية ثم تنساه؛ هذه الأمة باختصار تقف أمام ذاتها في اختبار: هل هي تستحق القدس، أم لا تستحقها! وقد جاء اختيار القدس عاصمةً للثقافة العربية ليُشكّل فرصةً ذهبيةً إن أُحسن استغلالها، فرصةً لبدء تحرّكٍ يسند صمود المدينة في معركة الوعي والثقافة، وفي معركة البقاء والتصدي، حتى يحين وقت عودتها إلى حضن أمتها .

- هل الاحتفالية ستكون داخل مدينة القدس كالمتبع مع مختلف العواصم أم سيختلف الوضع هنا ؟
لا بالتأكيد الوضع في القدس سيكون مختلفاً فالمتعارف عليه أن تأخذ احتفاليات عواصم الثقافة في العادة شكل فعاليات المدن، فتنعقد لأجلها أحداثٌ وأنشطة متعدّدة تستعرض المخزونات الثقافية لهذه المدن، واللجان المنظمة لهذه الاحتفاليات تعمل في العادة على تنشيط مختلف القطاعات الثقافية والفكرية والإعلامية، والتخطيط لفعاليات متواصلة تقام في المدن على مدار العام، وتحمل صورتها إلى العالم عبر وسائل الإعلام.
لكن في حالة القدس فهي مدينة تحت الاحتلال، وهو ما يجعل إنجاز الاحتفالية على وجهها المعتاد أمراً مستحيلاً، وهو إن تمّ يشكّل شكلاً من أشكال الاعتراف بشرعية الاحتلال، ناهيك عن أن الاحتلال سيكون متحكماً بصورة هذه الاحتفالية ومحتواها. ونحن إذ نعي هذه الاعتبارات المعقدة، فإننا نحرص على أن تكون الاحتفالية "لأجل القدس"، بحيث تنطلق فعالياتها من مختلف العواصم العربية شوقاً لاحتضان القدس من جديد، فتعبّر عن شوقها هذا بمختلف أشكال الفعاليات الثقافية والفنية، وتحيي وتستعرض وتنشر المخزون الثقافي الثريّ لهذه المدينة المقدّسة المغيبة في ليل الاحتلال .

- ما هي الأهداف من وراء هذه الاحتفالية ؟
الحقيقة هناك ستة أهداف رئيسية اختيرت لهذه الاحتفالية وهي كالأتي :
(1) إبراز الهوية الثقافية لمدينة القدس فلسطينياً وعربياً وإسلامياً ومسيحياً وإنسانياً.
(2) استعراض ونشر المخزون الثقافي لهذه المدينة المقدسة المغيبة في ليل الاحتلال.
(3) إحياء مفهوم وحدة العواصم العربية وخاصة مع القدس زهرة المدائن، ودرة الأماكن.
(4) تعميق روح التحدي للاحتلال وأن تكون الاحتفالية لأجل القدس وليس بالقدس.
(5) تحريك الجماهير العربية نحو القدس والتواصل الثقافي معهم بلغتهم وهمومهم وحاجاتهم.
(6) تكريس مفهوم الشراكة من أجل نصرة القدس وجعلها فكرة ومشروعاً وبوصلة للتحرك.

- هل لك أن تحدثنا عن نشاطات والفعاليات المقترحة للاحتفالية ؟
المقترح بين يدي الحملة تقريباً 12 مقترحا قابلين للزيادة وهم كالأتي :
1. الشعــر.
2. النثر والمقال والأعمال الصحفية.
3. الرواية والقصة القصيرة.
4. الأغنية والنشيد.
5. الرسم
6. الحرف اليدوية.
7. المسرح.
8. الأفلام الوثائقية والتسجيلية.
9. التصوير الفوتوغرافي.
10. التصميم الفنّي والعروض متعدّدة الوسائط.
11. الإصدارات الأكاديميّة.
12. مشروعات كبرى للتثقيف بالقدس وشؤونها.
كيف يتم التواصل معكم للمشاركة بهذه الأعمال ؟
يمكن المشاركة عن طريق الموقع الاكتروني للمؤسسة ويمكنكم من خلاله الدخول لموقع الاحتفالية والموقع لمن لا يعرفه هو
www.alquds-online.org

- ما هي مساهمة قطر معكم بخصوص هذه الاحتفالية ؟
أنا قابلت الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة الأستاذ مبارك بن خليفة ، وشرحت له كل ما يتعلق بالاحتفالية , وأبدى إرتياحه لهذه الحملة ، وقال نحن معكم قلباً وقالباً ، وعلى استعداد للتنسيق بين الجهات المختلفة لإنجاح هذه الحملة ، وسمح لنا باستخدام المسرح الوطني لإقامة بعض الفعاليات من خلاله .

- هل زيارتكم للدول العربية لعرض هذه الحملة تقتصر على المستوى الرسمي فقط ؟
لا نحن نزور المستوى الرسمي ، ونلتقي أيضاً بالمؤسسات الأهلية فمثلاً التقيت بمؤسسة الشيخ عيد ، وقطر الخيرية، وجمعية البلاغ الثقافية ، والكل على استعداد تام للقيام بدوره ، وأنا متفائل جداً أن هذه الحملة ستحشد كل أطياف الأمة بمختلف اتجاهاتها وانتمائتها .

- هل هناك دول إسلامية غير عربية مشاركة في الاحتفالية ؟
نعم في تركيا مثلاً هناك لجنة مشكلة ستقوم باطلاق حملتها وسيعلن عن مشروع هام هناك وهو مركز الاستانة للوثائق العثمانية لما يتعلق بالقدس وعن تاريخها وانتمائها لهذه الأمة ، كذلك في أوروبا هناك لجنة مشكلة تضم معظم دول أوروبا .

- كان لسيادتكم تصريحا من خلال جريدة القدس أن الموقف العربي والإسلامي لا يرضيك ، هل هذا الموقف تغير بعد جولتك في الدول العربية ؟
الحقيقة زيارتي لقطر وزيارتي للمسئولين هنا وجدت كل تجاوب وكل ترحيب وفتح كل مجالات التعاون ، فهذا موقف مقدر لقطر ، وقطر معروفة بمواقفها الإيجابية ، فحالة الرضا زادت لكن ما زالت دون المستوى المطلوب على المستوى العام .

- ما الجديد بخصوص افتتاح فرع المؤسسة في قطر ؟
نحن نعتبر أنفسنا موجودون بالفعل والموافقة تمت ولكن يبقى إكتمال إجراءات المقر فقط وإن شاء الله في خلال عام 2009 سيكون قد تم الإعلان عن افتتاح المقر .

- ماذا يتمنى الدكتور أكرم العدلوني الأمين العام لمؤسسة القدس الدولية ورئيس اللجنة التحضيرية لاحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية من الأمة حكومات وشعوب وهيئات وأفراد ؟
أتمنى على كل شرائح المجتمع في أمتنا وكل من خلال موقعه الشاعر يخرج لنا شعراً يتحدث عن القدس ، وأخص بالذكر هنا في قطر شاعر المليون أن يخرج لنا روائع شعرية عن القدس ، كما أتمنى من رجال الأعمال أن يخرجوا زكاة أموالهم ويوجهوها للقدس والمشاريع التي تقام من أجل القدس ، أتمنى من الكتاب والاعلاميين أن يخصصوا مجموعة من مقالاتهم وكتاباتهم خلال عام 2009 للقدس ، كما أتمنى من العلماء والخطباء أن يخصصوا خطبة كل شهر للقدس ، وأتمنى من وسائل الاعلام المختلفة أن تخصص برامج للقدس ، وأتمنى من الأطفال والنساء أن يشاركوا بأعمالهم حتى ولو بسيطة ، وأتمنى على الفنانين والمطربين أن تكون من ضمن أعمالهم أعمال للقدس ، وأتمنى من وزاراة التربية والتعليم أن تجعل لأسبوع للقدس ، وأتمنى من وزارة الرياضة أن تعمل دورة أو مارسون باسم القدس ، وحتى الشركات والمؤسسات أتمنى أن يكون شعار القدس موجود على المنتجات وعلى وسائل المواصلات ، نريد أن تكون القدس في كل بيت في كل مدرسة في كل مؤسسة ، نريد القدس أن تكون في القلب .biggrin

Category : | edit post

زيارة رفح

مرسلة بواسطة أيمن عبد الرازق On 6:48 م 0 التعليقات

تشرفت بأني خضت تجربة زيارة رفح - قاصدا دخولي إلى غزة الأبية ، ومع أني منعت من الدخول ، ولكن يكفيني شرف التجربة ..... أني كنت قريب من أهلنا في غزة ، وقابلت من أصيبوا منهم ومن هدمت بيوتهم ومن فقدوا زويهم وأبنائهم ، وتعلمت منهم أنه مهما عظمت المصيبة فهي هينة طالما كانت في سبيل الله ...
وكانت فعلاً غزة قطعة من مهج الثوار - وكانت فلسطين في قلوب كل من قابلت ، ولم أرى شعب يحب وطنه كحب الفلسطينين لفلسطين حتي المصابين والمنكوبين ، سمعت أنينهم كانوا يقولون الله الله بدلاً من كلمة أه ، هم حقاً المرابطين وأنا أجزم أن كل شعب غزة حماس ، لذلك كان اليهود يضربون أي هدف عشوائي ، لأنهم يعلمون أن صواريخهم لابد وأنها ستصيب حمساوي لا محالة ، فهم إن أرادوا أن يقضوا على خماس فعليهم أن يقضوا على شعب غزة كاملا .
. أيمن عبد الرازق


Category : | edit post

مع الشيخ / رائد صلاح

مع الشيخ / رائد صلاح
مع الشيخ / رائد صلاح

بين العملاقين القرضاوي وخالد مشعل

بين العملاقين القرضاوي وخالد مشعل

مع الشيخ / رائد صلاح

مع الشيخ / رائد صلاح
مع الشيخ / رائد صلاح

أبو الوليد خالد مشعل

أبو الوليد خالد مشعل

العلامة القرضاوي

العلامة القرضاوي

أبو الوليد خالد مشعل

أبو الوليد خالد مشعل

الشيخ وجدي غنيم

الشيخ وجدي غنيم

أسامة حمدان

أسامة حمدان

محمد نزال

محمد نزال

د/طارق السويدان

د/طارق السويدان

د / عصام البشير

د / عصام البشير

د/ صلاح سلطان

د/ صلاح سلطان

الأستاذ / فهمي هويدي

الأستاذ / فهمي هويدي

د/عبد المنعم أبو الفتوح

د/عبد المنعم أبو الفتوح

الكابتن / وائل جمعة

الكابتن / وائل جمعة

د/أكرم العدلوني

د/أكرم العدلوني

الشيخ / حارث الضاري

الشيخ / حارث الضاري

د/عبد المنعم

د/عبد المنعم

د/جاسم سلطان - د/ سيف الدين عبد الفتاح - الشيخ أكرم كساب

د/جاسم سلطان - د/ سيف الدين عبد الفتاح - الشيخ أكرم كساب

Followers